هو وهي
مجلة المرأة العربية الجديدة

اسرار الحمل اكتشفيها مع قياس الرحم

93

من المعروف جدا والطبيعي أن الرحم هو العضو الرئيسى في حدوث الحمل، و من الطبيعي يكون الرحم عادة أسفل الحوض صغير الحجم في الأيام العادية ولكن عند حدوث الحمل يتم تجدد أمور وتطورات غريبة في الرحم ؛ لذا يجب عن المراه أن تراعي تلك الأمور وتذهب مباشره للطبيب وخصوصا من الشهر الخامس حتي تكون مستعده لمعرفة “قياس الرحم” والتغيرات التي تحدث فيه.

وإذا أهملتي ذلك قد تتعرضي للولادة المبكرة التي قد يعتقدها البعض منا أن هذا غير ممكن ولكن في الحقيقة هذا وارد جدا لذا يجب على كل إمراه أن تخضع لقياس الرحم وذلك تحت اشراف طيب مختص بها وسوف نستعرض كل ذلك في مققالتنا الشيقه هذه بكل أمور قياسات الرحم.

كل منا يريد معرفة لفظ قياس الرحم وما يعنيه:

هو عباره عن شريط يضعه الطبيب المختص بكل امراه لقياس وضع نمو الجنين وهذا الشريط يضع ما بين منطقة العانه وأعلى البطن قليلا ودائما ما يكون هذا القياس بدايه من الشهر الخامس، في الطبيعي تأخذ الأم وضع الاستلقاء ويضع الطيب شريط القياس في المكان الذي وضحناه حتى يرى القياسات الطبيعيه للجنين.

فمن الطبيعي عادة يكون قياس الجنين في ارحم في الشهر الرابع من الحمل 16 سم ويكون غالبا في الشهر الخامس 20 سم بيما يبلغ طولهه في الشهر السادس 24 سم ويكون عادة في الشهر السابع 28 سم وكذلك يكون في الشهر الثامن 30 بينما يكون في الشهر التاسع ما بين 32 الى 34 سم.

المخاطر التي يتعرض لها الجنين نتيجة زيادة أو قله المعدل الطبيعي لـ قياس الرحم :

من الطبيعي جدا كما ذكرنا أن قياسات الرحم في كل شهر تختلف عن الأخر بمستوى طبيعي؛ ولكن في حاله إذا قل حجم قياس الجنين عن المستوى الطبيعي فيجب اتخاذ جميع الاجراءات والفحوصات الازمه لمعرفة السبب وذلك من خلال الموجات وفحص الدم أو معرفة حجم  السائل الذى يحيط بالجنين فكل مثل تلك الأمور يجب معرفتها حتي لا تؤدى إلى الاجهاد المبكر.
بينما إذا زاد قياس الجنين عن الحجم الطبيعي قد يكون الجنين مصاب بمرض السكرى نتيجه لذلك أدى الى زيادة حجمه لذلك يجب معرفة كل هذه الأمور حتى لا يتعرض الأم أو الجنين لشىء ما.

قد يعجبك ايضا